Sunday, December 20, 2009

الأسماء والكنى والألقاب

من الواجب لطالب العلم أن يعرف الأعلام والأعيان والرجال والفحول. والأمور التي يجب أن يعرفها عنهم أسمائهم وموالدهم ووفياتهم وشيوخهم وتلامذتهم ومؤلفاتهم. كما أنه لا يكفي معرفة الاسم ولا يعرف الكنية واللقب أو على العكس من ذلك، إذا ثبت لهم الكنى والألقاب، لأن معرفة البعض يؤدي إلى الالتباس بين الأعيان

Friday, October 27, 2006

تمذهبت

تمذهبْتُ مَذهبا شافِعيا ولا أدْري لِمَ لمْ يتمَذهبوا. ألِجهلِهمْ أم لظنِهمْ أنهُمْ أفضلُ وأصوبُ أمْ لظنِهمْ بأنهُمْ يسْتحِقون بما يسْتحِق بهِ المجتهدُ حتى يحرُمَ لهم الإتباعَ أمْ لهواهم

Sunday, September 10, 2006

العلم والمعرفة

الفرق الواضح بين العلم والمعرفة هو أن العلم لا يسبقه الجهل بخلاف المعرفة. لذالك، وصف الله نفسه بأنه العالم بل العليم ولا العارف. ألله الذي علمه محيط لكل شيء، لا يدركه الجهل لأن الجهل نقص وهو من صفات العبد، وهو محال عليه

Friday, September 08, 2006

يخالف كل شيء

اليوم يوم الجمعة، وليس لي أمورا مهمة ، فحاولت سماع بعض التعليم و الدروس في الموضوع النافع. وهو درس عن الله الخالق، المتصف بالكمال وما يليق به. وقد كنت فكرت عن هذا، ونلت فهما عن أنه مخالف للحوادث، حتى كان وجوده يختلف بوجودنا. وجودنا بإرادة الخالق وهو الله، ووجوده تعالى لا خالق له لأنه الخالق كل شيء. أليس هذا واضح لمعرفة بأنه ليس مثلنا وهو الواحد الأحد

حتى لو فكرت، بأن وجوده ليس بداية ولا نهاية، يخالف حقيقة وجودنا، لنا البداية والنهاية. بذالك، هل يجوز أن نقول بأننا نتصف بصفاته، أو أن نقول يتصف هو بصفاتنا، أو أن نقول نتصف ببعض صفاته، أو نقول ،نأخذ جزء صفاته؟ هذا لا يقع، لأنه هو لا مثل له، لا بالذات ولا بالصفات

هل ترى بنعمة العلم الذي نحن به، هل يستوى بعلم الله الذى لا حد له، ولا مانع له، ولا يخفى عليه الشيء. أما نحن بعكسه تماما، لنا الحدود فى المعرفة، ويخفى علينا الكثير. والله أعلم

Wednesday, June 07, 2006

صدر الشيء أوله وقمة الشيء أعلاه

صدر الشيء أوله و قمة الشيء أعلاه
لذاك إذا قلت - صدر الكلام – فمراد منه أول الكلام، لأن صدر الشيء أوله. وإذا سمعت قول القائل – قمة الجبل – فمراد منه – أعلى الجبل، لأن قمة الشيء أعلاه
إلى اللقاء الآتى

Monday, June 05, 2006

الفاعل عندي والمفعول عندك

ظلت ملتبسا فى تمييز الفاعل عن المفعول. عرفت بأن الفاعل هو الذى وقع منه الفعل. والمفعول هو الذى وقع عليه الفعل. أو بتعريف آخر، الفاعل هو الإسم الذى أسند إليه الفعل أو بمنزلته

أصل هذا الإلتباس إذا التقى الفعل بالإسم، إما فاعلا كان هو هذا الإسم أو مفعولا

الفعل فعلان، متعديا كان أو لازما. والمتعدى قد حذف منه الفاعل لدلالة الجمل كما أنه لا حاجة فى ذكره فى الجملة الفعلية خبرا لمبتداء. فالفاعل لهذين محذوف وثبت المفعول مكانه. والمفعول قد حذف أيضا بنفس السسب. إذ بدى لك الأمر، فما مميزه إلا معرفة تامة بحاجة الجمل والفعل! لو تذكرت، هناك أفعال لازمة صارت متعديا فى مشتقاتها

هذا ما صعب علي، فى بعض الأحيان، إذ تشابه بعضها بعضا وذكر الواحد مع حذف الأخر. ومخرج الإلتباس هو الخبرة بالفعل تمام الخبرة صفته ومعناه وسماته. اللهم ارزقني علما غزيرا كالمطر نازلا

Friday, June 02, 2006

الَلص مصدرا - والِلص واللاص فاعلا - الُلصوص جمعا

اللص و اللصوص

اللص مفردا واللصوص جمعا

اللص بفتح لام الفعل مصدرا وبكسره اسما فاعلا. ولو كتبت على وزنه الأصلى فصار اللاص بتشديد الصاد هو الذى بنفس المعنى اللص. فكلاهما صحيحان. وهذا غير الذي أريد كلامه. قصدت البيان عن المثل المستعمل عند العرب فى هذا الباب

ألص من شظاظ – وألص هو التفضيل، ومن بكسر الميم، وشظاظ اسم لص من بني ضبة معروف بالذكاء فى اللصوصية 1. لو كان شظاظ بكسر الشين أذكاهم لصا، فجعل المثل كما مر مبالغة فى اللصوصية. بهذا صار ما صار

من المثل الذى استعمل بهذا المعنى – ألص من سرحان – والسرحان الذئب، وألص من فأرة

إلى اللقاء التالى


1 أوضح المسالك الجزء الثالث باب أفعل التفضيل

Wednesday, May 31, 2006

البدل : من أهم ما يميزه

أحاول الكتابة ما بدى لي منفعة ولو قصيرة. اللهم ارزقني علما جما كثيرا

البدل، هو اللفظ الذي قام عليه الحكم، مع أنه ينافى المبدل منه من يلحقه الحكم. إذن ندري فرقه مع أخواته. هذا أهم ما يميزه من غيره

فنفهم إذن، لو قصدنا البدل، فنريد نفي الأول بما جاء به الثانى. فالأول هو المبدل منه، والثانى بدل. فالرغيف فى ( أكلت الرغيف نصفه ) هو المبدل منه المنفى، وقصدت بقولك هذا هو مجرد نصف الرغيف

فمرادي بلفظ النفي هو – عدم قصد الرغيف حقيقيا

لو قصدت الثانى دون نفي الأول، مع أن الثانى يؤكد الحكم ما فى الأول، فعدم نفى هذا يجعله تأكيدا و ليس بدلا. أو إذا كان الثاني (مع عدم نفى الأول) مبينا ما فى الأول، فحكمه عطف بيان أو صفة

هذا ما يلائمه المقام. فالله أعلم

Friday, May 26, 2006

ثمرة الخلاف

من معانى الإضافة هى من (بكسر الميم). تفيد هذه الجملة أمورا كثيرة. مثلا، لو كتبت – ثمرة الخلاف – فمعناه ثمرة من الخلاف. ويفهم من هذا التعبير معنى المراد وهو المحصول، لإن الثمار تحصل بعد الزراعة والنماء

Thursday, May 04, 2006

فبطل الإمام والصلاة

مسرعا إلى المسجد لتأخري، نظرت صفوفا مستقيمة – اللهم إلا قد تكون مزعجة قليلة – فى بعض الصفوف بالفعل – وأخذت مكاني وراء هؤلاء المامومين. هذه صلاة المغرب. والإمام، فى الركعة الثانية

كما عرفت، بطلت صلاة المأموم، إذا بطل إمامه – إلا إذا يفارقه مفارقة وقت عرفانه ببطلان إمامه

هذا ما حدث دون أسبوع بقليل. إذا ما دخلت الصلاة، والإمام فى الثانية، قد ترك (الإمام) التحية الأولى فقام. والمأموم بعضهم دون بعض سبحوا – لا أدري غايتهم إلا أن هذا التسبيح قد كره الإمام إلى الجلوس بعد قيامه. فبطل الإمام صلاته (بطل أو بطلت؟ - الفاعل عندي، الإمام- نعم، من باب التنازع عن العمل) ففارقت الجماعة وقمت متمما الصلاة

فقام بعضهم مفارقي إمامهم، وهؤلاء قلة. أما أكثرهم جادلوا، فتداخل صوتهم صوت آخرين. فقد خشوعي وابتسمت. اللهم! ما هذا الجهل؟

كنت نسيا منسيا وأنا فى الصلاة. فأقام من علم منهم إقامة – هدفه قضاء الصلاة. حينئذ، انتهيت من الصلاة، وفررت من الجدال والقضاء مبتسما، اللهم ارزقنا علما كثيرا وقوة بالعمل به

Wednesday, April 26, 2006

أول كتابة

منذ يوم ما أنا قائل فيه عن مهارة الكتابة، فبدايتها بنفسي. لأن من سن سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها. فإن شاء الله، تركت كل كلمة أستطيع هنا من الألفاظ جلدي (أي بني جلدي) وغاية هذا الموقع هى الكتابة بالعربية، فلا تقهرني باعتدائها. اللهم إلا أنت تسألني فى موقع آخر.

فأسال الله أن ينفعني بهذا العمل, ويرزقني إياي الجنة الخالدة.

وتعالى معي تراقبني، إذا أنفرد تصاحبني، وإذا أخطأت تنصحني. لك الأجر العظيم.

Tuesday, April 18, 2006

إلى ما نتوجه

هذا أول يوم بدأت عملية كتابة العربية متنا و لفظا و أسلوبا بداية رسمية.